الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

ما بين الجلالين خالد وإيهاب.. الزمالك أصبح فريق يُهاب

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

ما بين الجلالين خالد وإيهاب.. الزمالك أصبح فريق يُهاب

تولى إيهاب جلال المدير الفني السابق لنادي الزمالك مسئولية القيادة الفنية للقلعة البيضاء في توقيت صعب مع نهاية الدور الأول للدوري، وأصر على قيادة الفريق في مباراة الأهلي قبل ساعات من إنطلاقها وتحمل المسئولية، ولكنه ثبت بعد ذلك عدم صحة هذا الأمر.

إيهاب جلال قيل عنه انه أفضل مدرب في مصر وهو الأنسب للزمالك، رغم انه ليس من أبناء النادي، ولاعب سابق في الإسماعيلي والمصري، وربما نحن أيضاً ممن قلنا ذلك ولكن رغبة منا في التغيير وكان أملنا فيه كبيراً.

ولكن المباريات أثبتت بعد ذلك انه لا يصلح لتولي تدريب فريق عريق وكبير بحجم نادي الزمالك، إلا من ارتدى قميصه ولعب كبيراً طوال مشواره الكروي يسعى للفوز دائماً وحصد البطولات فقط، مثلما قال فاروق جعفر من قبل.

مشكلة إيهاب جلال الرئيسية انه ظن انه يدرب مصر المقاصة، وتعامل مع الزمالك على هذا الأساس، وأراد تطبيق فكره التدريبي الذي كان يطبقه في المقاصة على الزمالك، وهذا خطأ.. لأن الزمالك يسعى للفوز دائماً فقط، والتعادل يعتبر أمراً مهيناً بالنسة له.

إيهاب جلال «تفلسف» بالمعنى الأدق مع الزمالك، وأراد ان يطبق لاعبي الزمالك فكره التدريبي بأي شكل، ورغم انه قد يكون فكر جيد، ولكن طالما لم يستوعبه اللاعبون كان يتوجب عليه ان يقوم بتغييره حتى يحقق الإنتصارات.

وجاء ابن الزمالك خالد جلال ليتولى زمام الأمور في الفريق، ويعالج لاعبي الفريق نفسياً قبل كل شئ، ويعالج الأخطاء الفنية الموجودة في الملعب، ويظهر اللاعبون وهو يلعبون بأريحية ولا يوجد عليهم ضغوط فكر إيهاب جلال الذي كان يرغب في تطبيقه.

خالد جلال غير مسار اللاعبين، من لاعبين مضغوطين نفسياً يلعبون بشكل سئ في الملعب ولا يفهمون ماذا يفعلون سوى السعي لتطبيق فكر إيهاب جلال، إلى لاعبين يلعبون بأريحية في الملعب تحت قيادة خالد جلال، وظهروا كعمالقة أمام الأهلي والإسماعيلي، وسحقوهم في الدوري وكأس مصر، بعدما حصلوا على حريتهم في الملعب وتمت معالجتهم نفسياً من الضغوط التي كانت تمارس عليهم، وأصبح كل لاعب يلعب الكرة بدون ان يخشى عدم تطبيق فكر مدربه في طريقة لعب الكرة.

فإيهاب جلال كان يرغب في فرض رأيه وشخصيته وفكره على كل كرة يلعبها اللاعبون، كيف تخرج من أقدامهم وفي أسرع وقت ممكن ومن لمسة واحدة وأمور كثيرة كان يحاول اللاعبين تطبيقها إمتعاضاً، رغم انها أمور صحية بعض الشئ، ولكن لا يمكن فرض الرأي على اللاعب طوال التسعين دقيقة، غير ان خالد جلال جاء وشرح لهم ضرورة الضغط على المنافس لإستخلاص الكرة ونقل الكرة من الخلف للأمام بسرعة عالية، ولكن ترك للاعبين حرية اللعب في الملعب، ونجد اللاعب يقف على الكرة ويلعبها بطريقته هو ولكن داخل إطار خطة المدرب.. الذي يطلب منهم لعب الكرات العرضية وإستغلالها بالشكل الأمثل والإختراق من العمق بالكرات البينية، وكلها أساسيات تدريبية يتم تطبيقها بدون الضغط على اللاعب بكيف يلعب الكرة داخل الملعب.!

يبقى في النهاية ان نذكر بأن خالد جلال حصل وهو لاعب في الزمالك حصل على بطولة دوري أبطال أفريقيا عام 86 وبطولة الدوري عام 88 وإن شاء الله سيحصل كمدير فني للزمالك على كأس مصر 2018 ، وهذا هو ابن النادي الذي تعود على طعم البطولات وروح الإنتصارات وينقلها للاعبين ويزرع فيهم أهمية فوز الزمالك على الدوام والوقوف على منصات التتويج للإحتفال مع جماهير القلعة البيضاء العريقة.

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات