الجمعة 20 سبتمبر 2019

كأسك يا زمالك

الأحد ١٩ مايو ٢٠١٩

كأسك يا زمالك

سيكون الزمالك أمام محك تاريخي لاقتناص لقب أفريقي هام جدا عندما يلتقي مع نهضة بركان المغربي في ذهاب نهائي بطولة الكونفيدرالية الأفريقية لاستعادة التواجد علي منصة التتويج الأفريقية بعد غياب دام 17 عاما كاملة منذ آخر لقب أفريقي وكان دوري الأبطال عام 2002
وأري أن تلك البطولة تحمل أهمية خاصة في دولاب إنجازات الزمالك إضافة إلي كونها تعيد لقباً قارياً للزمالك بعد هذا الغياب. لأنها تعني تحرك الرقم الضعيف للأندية المصرية في بطولة الكأس الكونفيدرالية من الرقم 1 إلي الرقم 2
وقال الناقد الرياضي طارق الأدور في مقاله بجريدة “الجمهورية” ان الأندية المصرية شاركت 36 مرة في تلك المسابقة عن طريق 12 ناديا هي الأهلي والزمالك والاسماعيلي والحرس وإنبي والمصري والمقاولون العرب وبتروجيت وسموحة والمقاصة ووادي دجلة والاتحاد السكندري. ورغم ذلك لم يتحقق الفوز بكأسها سوي مرة وحيدة عام 2014 عن طريق الأهلي. وهو رقم هزيل جدا قياسا بالمسابقات الأفريقية الأخري التي حققت فيها الأندية المصرية ألقابا اكثر مثل دوري الأبطال “14 لقبا” وكأس الكئوس الأفريقية “8 ألقاب” والسوبر الأفريقي “9 ألقاب”.
النقطة المهمة الأخري أن الزمالك يملك هذا الموسم واحداً من أفضل التشكيلات التي لعب بها عبر العقدين الأخيرين. وبالتالي ليس من المنطق أن يخرج هذا الجيل بدون ألقاب. بل والأحري ألا يخرج بكل البطولات التي يلعب فيها محليا وقاريا.
ومن وجهة نظري أن مباراة الذهاب في المغرب تمثل أكثر من ثلاثة أرباع طريق إقتناص الكأس رغم وجود مباراة ثانية بين الفريقين في مصر يوم 26 مايو. فإذا حقق الزمالك بمشيئة الله نتيجة طيبة خارج مصر سواء أكانت الفوز او التعادل وبخاصة الايجابي. فستكون الكأس بحوزته بنسبة تزيد علي 90%.
وأعتقد ان أهم ما يحتاجه الزمالك في هذا اللقاء هو أن يكون خط وسطه في الميعاد وأن يؤدي مباراة طيبة لأنه الخط الذي يواجه أبرز لاعبي الفريق المغربي وأري أن الزمالك يجب ان يلعب بطريقة 4-3-3 في تلك المباراة بدلا من طريقة 4-2-3-1 التي يلعب بها جروس منذ تولي المهمة لأن تلك الطريقة تضمن السيطرة علي منطقة المناورات ويمكن أن يقوم بهذا الدور الثلاثي طارق حامد ومحمود عبد العزيز ومحمد إبراهيم الذي سيكلف في هذه الحالة بمهام تختلف عن لعبه تحت رأس الحربة.
وعلي الزمالك أن يلعب باستراتيجية تكلف كل لاعب في الملعب بمهام دفاعية وبخاصة الطرفين الهجوميين إبراهيم حسن أو سيد زيزو يمينا وكهربا أو أحداد يسارا وهي الطريقة التي نجحت في اقتناص التعادل مع النجم الساحلي في الدور قبل النهائي.
المشكلة الحقيقية التي تواجه الزمالك هي حراسة المرمي في غياب أحد نجوم الموسم جنش الذي يدفع ثمن خطأه الساذج في ختام مباراة النجم. لأن البديل عماد السيد اصيب هو الآخر في اصبعه وبالتالي لم يعد هناك سوي الحارس الثالث. عمر صلاح الذي اصبحت أمامه فرصة تاريخية لاثبات وجوده كما فعل في الموسم الماضي عندما شارك في نفس هذه الظروف وترك انطباعا جيدا.
ومن المهم جدا ان يستغل الزمالك أنصاف الفرص للتهديف وبخاصة أن أندفاع نهضة بركان هجوميا سيوفر مساحات يجيد التعامل معها لاعبو الزمالك وبخاصة كهربا وأوباما وإبراهيم حسن.
كل الأمنيات الطيبة للزمالك للعودة بنتيجة إيجابية من المغرب مستغلا أيضا مساندة التاريخ له علي كل الأندية المغربية . لأنه لن يقف امامه أحد نحو الكاس وهو في أحضان جماهيره في مباراة العودة.

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات