الأربعاء 22 مايو 2019

تقرير: جرس إنذار للاعبي الزمالك والجهاز الفني من الرعونة والاستهتار

الأحد ٠٣ فبراير ٢٠١٩

تقرير: جرس إنذار للاعبي الزمالك والجهاز الفني من الرعونة والاستهتار

سقط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك في بئر الهزيمة أمام جورماهيا الكيني برباعية مقابل هدفين بكينيا في ضربة بداية دور المجموعات ببطولة الكونفدرالية الإفريقية، وفرط الفريق في حصد أول نقاط بدور المجموعات ولم يستفد من تقدمه ثم تعادله واستسلم للهزيمة.

ولعل الهزيمة التي تلقاها الزمالك في مستهل مشواره بدور المجموعات ليست بنهاية المطاف ويحتاج الزمالك للهدوء وعدم التسرع في إصدار قرارات انفعالية لوجود 5 مباريات متبقية للفريق بهذا الدور يستطع جمع نقاطهم والصعود للأدوار التالية، خاصة أن المباراتان المقبلتان سيخوضهما في مصر.

وعلى الرغم من هزيمة لم يكن يتوقعها أكثر المتشائمين أو ينتظرها أكثر الكارهين إلا أنها جاءت في وقتها المناسب كجرس إنذار جديد وتذكير بهزيمة الاتحاد السكندري في كأس زايد للأندية الأبطال ووداع البطولة الأمر الذي أدى بعدها إلى صحوة فنية ومعنوية للاعبين والجهاز الفني أدت إلى مواصلة الانتصارات المحلية وتصدر الدوري وتخطي دور الـ 32 مكرر ببطولة الكونفدرالية.

ظهر الزمالك خلال اللقاء الكيني بلا أنياب حقيقية تدل على قوة شراسته الهجومية التي أحرز من خلالها 43 هدف في 18 مباراة بالدوري، كما غاب الوعي والتمركز والصلابة الدفاعية التي ظهر عليها الفريق خلال المباريات السابقة بالذود عن مرماه ببسالة.

ربما لم يتعامل كريستيان جروس المدير الفني للفريق مع المباراة بالشكل الأمثل وخانته بعض التغييرات التي طرأت على التشكيل في بداية المباراة كالدفع بمحمود حمدي (الونش) بعد غياب بدلًا من محمد عبد الغني الذي اعتمد عليه طوال المباريات الماضية وأبلى بلاء حسن، أو الدفع بالمهاجم المغربي خالد بو طيب الغير مكتمل بدنيًا على حساب عمر السعيد الأجهز فنيًا وبدنيًا والذي تفاجأ بجلوسه على الدكة، كما لم يدفع ببهاء مجدي الأفضل دفاعيًا عن عبد الله جمعة الضعيف على المستوى الدفاعي، بخلاف التشتيت الذهني للظهير الأيمن حمدي النقاز، وعدم اصطحاب صانع ألعاب بالقائمة المسافرة سوى يوسف إبراهيم (أوباما)، ومحمد عنتر الذي خرج من قائمة المباراة قبل بدايتها.

ارتكاز وارتداد لاعبو الزمالك في خط الدفاع لم يكن على المستوى المطلوب مما أدى إلى وجود مساحات كبيرة استغلها الفريق المضيف في الوصول والتسجيل أكثر من مرة، كما حرم الحكم الزمالك من احتساب ضربة جزاء صحيحة لحميد أحداد، وفرصة سانحة لكهربا أضاعها بغرابة من أمام خط المرمى بعد الهدف الكيني الثالث من الممكن أنهما كانت كفيلتان بتعديل النتيجة أو تغييرها ولكنهما ليس بالمبرر للنتيجة الثقيلة.

اعتماد جروس على لاعبين بأعينهم خلال اللقاءات السابقة وعدم دخول لاعبين جدد بينهم ربما قتل روح المنافسة بين اللاعبين وأصبح بعضهم يشعر بالظلم، وعدم تغييره لخطة اللعب في بعض الأحيان كالدفع بثلاثي في وسط الملعب بالمباريات الخارجية للفريق مع الارتداد السريع للاعبين في حالة الهجوم وتغييراته المتأخرة في بعض الأحيان أمور تراكمية ربما أثرت سلبًا على الفريق.

للمرة الثانية خلال البطولة يتعرض الزمالك للهزيمة خارج الأرض؛ الأولى من القطن التشادي بثنائية خلال مباراة العودة بالدور التمهيدي الأول، والثانية خلال مباراة اليوم، إلا أن الأخيرة مباراة للنسيان ودرس قاسي لجروس واللاعبين واللذين أصبحوا مطالبين بتصحيح مسارهم والعودة للسير من جديد على الطريق الصحيح لمواصلة تصدر بطولة الدوري والقتال على اللقب الإفريقي الغائب حتى الرمق الأخير ولما لا فكل الأمور داخل نادي الزمالك أصبحت مهيأة وأكثر لذلك.

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات