الإثنين 14 أكتوبر 2019

الداخليه تشهد عودة كباتن الزمالك و (الحافله) لن تمنع الفوز الذي قد يتأخر !

الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠١٦

الداخليه تشهد عودة كباتن الزمالك و (الحافله) لن تمنع الفوز الذي قد يتأخر !

في البداية يجب التنويه بأن

– الزمالك أصبح لديه جهازا فنيا يفيض حبا و عشقا للزمالك, فلن يكون أي شخص أخوف على مصلحة الزمالك و لا أحرص على الزمالك من أفراد هذا الجهاز الذي أتمنى له كل التوفيق و أتمنى أن يحظى بكل الدعم من كل من له علاقة بالزمالك من قريب أو بعيد.

في السادسة مساء اليوم الخامس من يناير 2016  على ستاد بتروسبورت سوف يحل فريق الداخلية الذي يضم لاعب الزمالك محمد جمال على سبيل الإعارة ضيفا على فريق الزمالك في إحدى المؤجلات.

– فريق الداخلية بقيادة مديره الفني الكفء علاء عبد العال سوف يلعب أمام فريقنا تقريبا بالطريقة المعروفة إسما (park-the-bus – جرش الاوتوبيس – يعني بالبلدي سد سكة الجون) التي تعتمد على تواجد كل اللاعبين تقريبا تحت خط منتصف الملعب عندما تكون الكرة بين أقدام لاعبي الخصم و سوف يعتمد على المرتدات للتهديف في حالة قطع الكرة من الخصم و إرسالها طويلة أمام اللاعب الذي قد يستطيع اللحاق بها قبل لاعب الفريق الخصم و لكن هذه الطريقة لن تكون عائقا أمام (حريفة) الزمالك لإقتناص الفوز الذي سيعيد للفريق هيبته لأنه لازال هو الفريق بطل الثنائية حتى هذه اللحظة.
– فريق الداخلية يحتل المركز الأول مكررا بعدد النقاط و الثاني في القائمة بالأهداف بعد فريق مصر للمقاصة و قد لعب الداخلية 11 مباراة فاز في ستة منها و تعادل في خمس مباريات جامعا 23 نقطه و لم ينهزم مما يؤكد أن المدير الفني للفريق يهتم جيدا بالدفاع و الكثافة العددية أيضا في منتصف الملعب مما يبدو للبعض أن فريق الداخلية فريق قوي لا يمكن إختراق دفاعاته (يعني الفريق شغال بطريقة جرش الأوتوبيس) و ما يزيد مخاوفنا من أن فريق الداخلية سيزداد دفاعه شراسة و خط وسطه كثافة في مباراة الزمالك هو عدد الأهداف التي أحرزها الفريق و هي 15 هدفا فقط أحرز منها أربعة أهداف في مباراة انبي (يعني الفريق ما بيلعبش هجوم و لا حاجه اما يكون سجل 11 هدف في 10 مباريات) و في المقابل نجد أن مرماه استقبل 7 أهداف منها أربعة أهداف أيضا في مباراة واحدة عندما حاول المدير الفني للداخلية فتح الملعب و مباغتة فريق انبي بالهجوم (يعني الداخلية استقبل مرماه 3 أهداف فقط في 10 مباريات. طب ده دفاع أو مش دفاع؟) و هداف الفريق هو المهاجم عمرو مرعي بأربعة أهداف في 11 مباراة. أليست كل هذه الأرقام تفسر الطريقة الدفاعية التي يلعب بها فريق الداخلية منفذا خطة مديره الفني كابتن علاء عبد العال؟

– مباراة اليوم إن شاء الله هي مباراة الجوله 12 لفريق الداخلية على الرغم من أنها هي نفسها مباراة الجولة العاشرة لفريق الزمالك لأن هذه المباراة مؤجلة من الجولة الخامسه!
– و يدخل الزمالك هذه المباراة و هو في المركز الخامس (5 انتصارات و 3 تعادلات و هزيمه) بعد أن ازاحه من مكانه في القائمة فريق الأهلي الذي أنهى جولته التاسعة يوم الأحد الماضي بفوز على فريق الإنتاج الحربي بهدف أحرزه عماد متعب في الدقيقة الخامسة و التسعين كالعاده!
(يعني بالمقارنة – كما تحب جماهير الكرة أن تفعل –  بين الزمالك و الأهلي نجد أن الأهلي أفضل حالا من الزمالك و قد لعب كل منهما مباراته التاسعة و جمع الأهلي 19 نقطه أما الزمالك فقد جمع 18 نقطه رغم أن جماهير الأهلي لا يعجبها حال فريقها)

– و بإعادة النظر في أحداث مباراة السبت الماضي مع فريق مصر للمقاصة نجد أن أكثر المتشائمين
لم يتوقع أن يبدأ الزمالك تلك المباراة مهزوما بهدف.
نعم. الزمالك وجد نفسه يبدأ المباراه و قد سجل محمود عبد العاطي (دونجا) هدفا من تصويبته القويه عندما (لهف) الكره بقدمه اليمنى في إتجاه مرمى أحمد الشناوي عندما إرتدت من تنفيذ ركنيه مصر للمقاصة في أول ثلاث دقائق من عمر المبارة!
– و في الشوط الثاني يؤكد النجدي (أبو تريكه المغربي كما سمعت من بعض المعلقين) مسؤلية قلبا دفاع الزمالك (ومعهما أحد لاعبي الارتكاز) الكاملة عن الهدفين اللذين أحرزهما فريق مصر للمقاصة و كادت المباراه أن تنتهي بفوز الفريق الفيومي (لولا رحمة الله بكل الزملكاوية المخلصين) فأحرز مصطفى فتحي هدف التعادل الثاني بتسديد الكرة (على الطاير) من التمريرة السحرية التي نفذها الحاوي أيمن حفني الذي كان قد أدرك للزمالك تعادله الأول قبل نهاية الشوط الأول من المباراة بعد أن خدع حارس مرمى مصر للمقاصة محمود حمدي و أرسل الكرة بيسراه على يمينه لتسكن مرماه.
– و لن ننكر أن الزمالك أضاع فوزا سهلا عندما لم يحالف التوفيق كل من كانت عنده فرصة التهديف من غير أي مضايقات من الخصم, فقد أضاع محمود كهربا الفوز أكثر من مرة و من قبله أحمد حسن مكي و أيضا طارق حامد الذي جائته الفرصة ليتعادل إلا أنه أطاح بالكرة بعيدا عن المرمى لتضيع أولى فرص التعادل.

و ما بين التعادل الذي تحقق مع الأول (فريق مصر للمقاصة) و بين مباراة اليوم الثلاثاء الخامس من يناير مع الأول مكرر (فريق الداخليه) تكون المساحة الزمنية فقط 48 ساعة ليست كافية بكل تأكيد ليستعيد عناصر الفريق عافيتهم البدنية ولا الفنيه و لا حتى كافية ليقوم الجهاز الفني بتدارك الأخطاء التي وقع فيها عندما بدأ بتشكيل خاطئ للفريق.
و لكن
يبدو أن 48 ساعة أو أقل منذ إنتهاء مباراة مصر للمقاصة بالتعادل كانت كافية تماما لإحداث التغيير بعودة كباتن الزمالك للتواجد مع الفريق خارج الملعب و داخله.
– فقد عاد إلى الفريق محمود عبد الرازق شيكابالا ليتسلم القيادة الفنية داخل الملعب و يكون واحدا من (the winning eleven) و نرى أن فريق الزمالك و فيه كل هؤلاء النجوم المتوهجه في حاجة ماسة لوجود شيكابالا معهم ليكون القائد الذي يعمل على ترابط الفريق داخل و خارج الملعب (نتمنى ذلك طبعا).
– و عاد إلى الفريق أحمد حسام ميدو مديرا فنيا و معه الكابتن حازم إمام الموهوبين رئيساً لجهاز كرة القدم بالنادي ومديرا للكرة في نفس الوقت مع إمكانية التواجد الفني أيضا بطريقة أو بأخرى, و إستمر الكابتن محمد صلاح (الذي سيكون الناصح الأمين للجهاز الفني) كمدرب عام و معه الكابتن مدحت عبد الهادي مساعدا و الكابتن أيمن طاهر مدربا لحراس المرمى وتمت الاستعانة بالكابتن عبد الحليم علي في منصب مدير شئون اللاعبين, و قد كانت الاستعانة بالثنائي صلاح و عبد الهادي بعد إقالة او استقالة الثنائي طارق و سامي تمهيدا على استحياء لتواجد ميدو مديرا فنيا و قد جاءت تصريحات الأستاذ مرتضى منصور رئيس النادي بعد الاستقالة من الإسماعيلي بأن يكون ميدو مديرا فنيا للزمالك ليست نكته و ما اتبع تلك التصريحات من تكليف ميدو و إمام بإختيار المهاجم الذي يحتاجه الفريق بمثابة التصريح بأن ميدو و إمام سوف يتم الاستعانة بهما سويا لا محاله و لا مفاجأة في ذلك بأي حال من الأحوال بل كانت المفاجأة في سرعة التنفيذ!

الآن قد تبدلت كل ظروف مباراة الداخلية اليوم على ملعب بتروسبورت.
– الفريق سيبدأ المباراة و ليس في خيال أي لاعب إلا ما حدث منذ التعادل مع فريق مصر للمقاصة فأرجو ألا تكون أحداث إعادة تشكيل الجهاز الفني قد ألقت بظلالها على أفراد الفريق و تكون سببا في بعض التشويش و عدم التركيز.
– جهاز فني جديد لم يشرف كله على تدريب الفريق غير مرة واحدة مساء الأمس.
– شيكابالا الجديد عاد و هو يحمل كل التحديات لنفسه أولا و ثانيا و ثالثا و أعتقد أنه لن يبخل بأي جهد يبذله مع الفريق و في صالح الفريق لعله يلحق بقطار علامات الكرة المصرية فيجلس بينهم متباهيا بما حققه.
فهل سيكون شيكابالا هو فارس المباراة عندما يتحقق الفوز إن شاء الله؟
أم سيكون للبعض أن يصرخ بأن التغيير الذي حدث في الجهاز الفني و إعادة شيكابالا إلى الفريق كانا قرارين خاطئين؟

نتمنى أن يعرف الجهاز الفني لفريقنا كيف ينتزع الفوز من فريق الداخلية و كيف تكون لديه الحلول لضرب خطة مديره الفني التي ستعتمد على الدفاع و لا شيئ غير الدفاع.

– الزمالك أصبح لديه جهازا فنيا يفيض حبا و عشقا للزمالك, فلن يكون أي شخص أخوف على مصلحة الزمالك و لا أحرص على الزمالك من أفراد هذا الجهاز الذي أتمنى له كل التوفيق و أتمنى أن يحظى بكل الدعم من كل من له علاقة بالزمالك من قريب أو بعيد.
– الزمالك لديه مفاتيح لعب كثيرة جدا.
– الفريق يحتاج إلى إعادة تنسيق خطوطه مع إعادة توظيف لبعض اللاعبين داخل الملعب بشكل صحيح.
– الفريق يحتاح اليوم إلى البداية الجديدة الموفقة في وجود جهازه الفني الجديد.
– الفريق يحتاج إلى الفوز إن شاء الله ليتمسك بفرصته في الاحتفاظ بدرع الدوري لهذا الموسم أيضا.

و قد أعلن المدير الفني العائد بالتنسيق مع معاونيه عن قائمة الفريق لمباراة الداخلية و قد شملت كل هذه الأسماء:
– حراسة المرمى: أحمد الشناوي – محمود جنش – محمد أبو جبل
– الدفاع: على جبر – أحمد دويدار – محمد كوفى – حمادة طلبه – عمر جابر – أحمد توفيق
– خط الوسط: إبراهيم صلاح – إبراهيم عبد الخالق – طارق حامد – معروف يوسف – أيمن حفنى – مصطفى فتحى – شيكابالا – كهربا – أحمد حمودي
– الهجوم: محمد سالم – باسم مرسي

عاد إلى القائمة محمد كوفي و باسم مرسي و أحمد توفيق و العائد إلى بيته شيكابالا
و استمر غياب حازم إمام اللاعب

و نتوقع أن يبدأ المدير الفني بهذا التشكيل:
– حارس مرمى أحمد الشناوي كالعاده
– اتنين قلب دفاع أحمد دويدار و محمد كوفي بعد عودته من الإيقاف
– ظهير أيمن أحمد توفيق
– ظهير أيسر إستمرار حماده طلبه
– اتنين إرتكاز طارق حامد و على يساره إبراهيم عبد الخالق
– لاعب دايرة فوق الارتكاز شيكابالا
– اتنين خط وسط مهاجم مصطفى فتحي يمينا و على يساره أيمن حفني
– رأس الحربة باسم مرسي

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات