الإثنين 16 يوليو 2018

منصة التتويج تتزين لكم!

الأربعاء ١٩ أكتوبر ٢٠١٦

منصة التتويج تتزين لكم!

لم يتوقع أكثر المتشائمين أن يخسر الزمالك في مباراة الذهاب من فريق صنداونز الجنوب أفريقي بثلاثة أهداف دون رد من الحاسم و رفاقه؛ تلك المباراة التي جمعت الفريقين في منتصف نهار يوم الخامس عشر من شهر إنتصار المصريين على الخوف و إنكسار السنين عندما حطم الجيش المصري أسطورة جيش إسرائيل في السادس من نفس الشهر منذ أكثر من أربعين عاما مضت.

لقد أبدى الجميع انزعاجا و خوفاً من هذه النتيجة الثقيلة فقد لا يتمكن الزمالك من التعويض بنتيجة أفضل منها في مباراة العودة كما يتمنى البعض الذي في نفسه مرضا تعجز الافهام عن استيعابه و الإقرار به.

كل أدلى دلوه لعله يخرج لنا بأسباب للخسارة قد لا يعرفها أصحاب الخسارة أنفسهم و المسؤولين عنها.

سمعنا و قرأنا و لم نجد سبباً للخسارة جديداً على أصحابها؛ فقد بدأ المدير الفني مؤمن سليمان المباراة بتشكيل لم تكن المخاطرة به محسوبة فقط؛ بل كان يعلم أنها مخاطرة غير محدودة فإن صادفها النجاح فسيكون لزاماً على الجميع في مصر أن يصفه بأنه عنتره بن شداد الكرة المصرية كما صرح بذلك أحمد حسام ميدو في تعليقه قبل المباراة على تشكيل الفريق و خاصة في الناحية اليسرى الدفاعية عندما بدأ معروف يوسف المباراة كظهير أيسر. كما بدأ على اللاعبين بعض التوتر الذي يبرره الخوف الكامن في نفوس خمسة لاعبين من الحصول على الإنذار الثاني فيتم حرمانه من التواجد في مباراة العوده. . . و هنا تجب الإشادة بأحمد حسام ميدو و الإعتراف بأنه الوحيد الذي قرأ نتيجة المباراة قبل أن تبدأ و قد ظهر عليه توتر الخوف على فريقه من خسارة ثقيلة.

إن معرفتي بالرجل لا تشفع لي أن تكون سبباً في التحامل عليه و تذكيره بالمخاطرة الفادحة التي كانت نتيجتها خسارة ثقيله نحتاج إلى عمل شاق للخروج منها أو معادلتها على الأقل ثم يكون اللجوء إلى الضربات الترجيحية هو الحل الذي إن حدث سيكون للحارس الأمين جداً محمود جنش دورا فيه ليستقر كأس البطولة الأفريقية السادسة في أحضان أحلام الزمالكاويه.

المطلوب من المدير الفني مؤمن سليمان أن يكون واقعياً في إدارة مباراة العودة كما عودنا في تعامله مع المباريات التي حقق فيها نتائج أبهرت الكثيرين؛ على الرغم من تحفظ البعض على تلك النتائج التي وصفوها بأنها نتائج خادعة ليست دليلاً على إتقان الرجل في استخدام أدواته. و لن أكون متناقضا إذا طالبت مؤمن بأن يستخدم بعض الخيال في الوصول إلى النتيجة التي يتمناها الجميع و لكن من غير إفراط و من غير أن يمد للخيال احبالا طويله.

نعرف أن المباراة بعد آذان العشاء؛ فهل لك يا مؤمن أن تصلي باللاعبين إماماً قبل النزول إلى الملعب؟

و المطلوب من اللاعبين أن يكون الهدف هو اقتناص الكأس السادسة من بين أقدام فريق صنداونز في مباراة العودة مساء يوم الأحد المقبل، فلن تقبل منكم الجماهير العاشقة للزمالك و معها جماهير الكرة المصرية على اختلاف ألوانهم أي نتيجة غير الصعود إلى منصة التتويج إن شاء الله.

أما الجماهير فقد أراد الله أن يكون لها دورا كبيرا في صعود الفريق إلى منصة التتويج.

لن يقتصر دور الجماهير على التواجد في مباراة التتويج للاحتفال بالكأس مع اللاعبين بعد المباراة؛ بل قدر الله للجماهير أن تكون أهم لاعب في المباراة.

لا نريد منكم استعجال التسجيل أو أن تكونوا سببا في اهتزاز اللاعبين، بل كونوا عوناً للفريق و سبباً من أسباب السعادة للكرة المصرية.

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات