الإثنين 22 أكتوبر 2018

لاعبون بلا طموح و مدير فني قاهر الأهلي!

الثلاثاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٧

لاعبون بلا طموح و مدير فني قاهر الأهلي!
لن يختلف اثنان على قدرات لاعبي الزمالك الفنية التي تزينها مهارات و كفاءات ليست موجودة عند الكثيرين من لاعبي الفرق الأخرى و خاصة المنافس الدائم للزمالك في كافة المحافل و المناسبات.
و لن ينكر إلا جاحد دور مجلس الإدارة في العمل الدائم على الارتقاء بالفريق الكروي الأول الذي يعتبر فاكهة الأنشطة الرياضية جميعها كما أنه مصدر المتعة و البهجة لجماهير النادي العريق الذي تأسس منذ أكثر من مئة عام.
تعود (العواجيز) مثلي من جماهير الزمالك على رؤية فريقا كرويا قويا يمتاز بالشخصية الجمالية في الأداء داخل المستطيل الأخضر كما أننا كنا شهودا على أداء استثنائي في بعض الأحيان التي كان الزمالك يفوز فيها على الفرق الأجنبية كما حدث في الفوز المبهر الذي كان بطله حماده إمام رحمه الله عندما تغلب الزمالك بخمسة أهداف مقابل هدف واحد على فريق وستهام الإنجليزي.
فريق الزمالك كان يمتاز دائما بالحفاظ على الهيكل العام له مع الاستعانة أو إدخال عنصرين أو ثلاثة على الفريق ليتم اندماجهم مع باقي أفراد الفريق من غير حدوث أي خلل في الأداء الجماعي للفريق.
و لكن
حدث مع بداية هذا الموسم تحديدا أن تعاقد مجلس الإدارة الموقر مع نجوم الفرق الأخرى لينضموا إلى الزمالك، نعم كل من تعاقد معه الزمالك كان نجما في فريقه ، و لكنهم كانوا نجوما ليس عند أحدهم أي طموح للفوز ببطولة من ضمن البطولات التي يشاركون فيها.
تعاقد الزمالك مع نجوم الفرق الأخرى و ليس في رصيد أحدهم فوزا بأي بطولة أو حتى لدى أحدهم أحلام تحقيق أي بطولة لو استمروا مع فرقهم لعشرات السنوات و لكن مما لا شك فيه أن لدى كل لاعب منهم طموح اللعب لأحد القطبين و قد تحقق هذا الحلم لكل من تعاقدنا معهم ليكونوا أدوات فريق الزمالك لتحقيق البطولات.
و لكن
هل تم إعداد هؤلاء النجوم مسبقا بأنهم سيكونون و قد أصبحوا لاعبين في فريق لا ترضى جماهيره إلا بالمتعة الكروية مع تحقيق النتائج التي يكون من شأنها زيادة رصيد الزمالك من البطولات؟
لقد تم الإلقاء بكل اللاعبين، علي الأقل تشكيل كل مباراة، في أتون أو غلاية الدوري الذي ارتفعت مستويات أداء كل الفرق فيه و ذلك من غير تأهيل نفسي لنجوم الزمالك الجدد بأن عليهم الفوز و لا شيء غير الفوز على أي فريق يتقابلون معه، لقد كان شاهدا على عدم التأهيل النفسي تلك السجدة التي رأيتها في نهاية مباراة في بدايات الدوري كانت نتيجتها خروج الزمالك متعادلا و كأنني أسمع الحمد و الشكر لله بأن الزمالك خرج متعادلا و ليس مهزوما مع أن أي نتيجة لا يجب إلا إن تكون فوز الزمالك.
لقد بدا جليا بعد انتهاء تلك المباراة أن طموح النجوم الذين تعاقد معهم الزمالك قد وقف عند تحقيق الحلم بالانضمام للزمالك.
و كما تعاقد مجلس الإدارة مع نجوم الفرق الأخرى فقد أكمل مهمته و تعاقد مع مدير فني كانت كل مؤهلاته انه فاز على الأهلي مرتين في البطولة العربية التي استضافتها الإسكندرية في الصيف الماضي ، و للأسف لم يتم تأهيل هذا المدير الفني نفسيا و لم يتم افهمه و تفهيمه انه سيكون مديرا فنيا للزمالك الذي يجب أن يكون منافسا شرسا في كل البطولات التي يشارك فيها، و قد عرف الجميع أن مدير الزمالك الفني ما هو إلا قاهر الأهلي ، و كفاه فخرا أنه فعل ذلك!
 
لقد استنكر الكابتن حازم إمام المشهد المروع الذي كان أبطاله لاعبو الزمالك و معهم المدير الفني قاهر الأهلي عندما سجل العجان هدف التعادل للزمالك فانفجرت الفرحة العارمة من الجميع بهدف التعادل و كأنها فرحة تسجيل الهدف رقم خمسه لصالح الزمالك.
فهل عند أحد أدنى شك في أن اللاعبين و معهم المدير الفني لا يفهمون يعني إيه زمالك و أن طموحهم جميعا يجب أن يتم إعادة النظر فيه بما في ذلك طموح المدير الفني نفسه الذي قهر الأهلي مرتين و لم يعرف كيف يقهر مصر للمقاصة و من قبلها سموحه!
محمود أنور

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات